عبق

حين ضاقت بي احلامي توقفت عن النوم وحين ضاق بي الوطن قررت ان اكون لطخة حبر..

الثلاثاء، 24 يونيو 2014

بالعكس ....بالعكس .... بال عكس








من فترة كنت موجودة بمكان ....


وكان في ست عم تتطلع عليَ بطريقة مستفزة

وانا كنوع من السآآاااالة

رفعتلا حواجبي ....بمعنى "نعم"

تاني يوم بعتتلي خبر

قالتلي انا بحبك كتير 

وبتمنى كون رفيقك....وانت انسانة رائعة

ههههههههه

وطبعاً هالشي كزب... وما صار

هي بعتتلي خبر "بكرهك"

ل حنان ....وهاد اسما

بقلا ما تهضميني....وغصي اكتر

وكأمنية شريرة ....

"يارب تموتي فيي"






ول ياسمين  البنت يلي بتحكي بطريقة بطيئة كتير

وبتنطفلي قلبي لتخلص جملة

بقول....

مارح اسألك ابداً

"كيفك"

بعرف الجواب "مو منيحة" ....

ومتلي هالايام

بس

دخيلك بس تفضي قليلي شو الاخبار














لـ دُعاء

تسلملي عينك يا دودو

في ناس بمروا بحياتنا متل الريشة ....خفيفين ع قلبنا

ووجودن  بيحلي العمر

انتي نصي الحلو 

ونصي البشع ايمان

"خليها تطق من الغيرة"

اليوم كمان





ول شب ما بعرفوا 

ولا قابلتو ....بس سمعت عنو كتير

يبعتلك حمى

ع اد ما اخدت من حسناتي

من شهر لهلأ

بدي صيام رمضان

واستغفار سنة....لقدام

وادعي من قلب...

وعن قريب

تسافر انت ع المريخ ....

لأرتاح 

من تأنيب الضمير

واقدر نام....






ول استاذي بالكورس....

عرفت عيونك ملونة 

وقلبك ابيض

والقلم يلي بتكتب فيه لونه احمر

وقميصك هداك اليوم المشؤوم كان اسود

بس استاذ ارجوك

ممكن تقلي طريقة افهم فيها

شو قصدك

بعد ما عملت مكس كل لغات العالم

واخر شي

قلتلي

"انا اعتقد انها تمطر في الخارج"

ولا يجوز ان تتأخري 

ولن اسمح لكِ 

ولاتحاولي مرة اخرى

والله كل ما بعيدا بعقلي بفكر

شو قصدك بهالجمل

وشو علاقتن ببعض

وبعدين

فيني

مو 

كأنك عم تشوف

 سبيس تون كتير هالايام







واخيراً


لحالي ....

يعني في احياناً بحس اني مو انا

وبيضرب عرق الجنان

وما بخلي حدا من شري

واحياناً بضايق الي حولييَ

وبفقسن من سآآآآآآآآآآآالتي

بس يا ويلو يلي بجرب 

وانا مو رايقة يقرب مني

شو سيستيم مزاجيتي

انا تعبت مني

شو رأيكو

ماحدا يفكر يحلل 

ويفهمني ....انا ما بفهم حالي

وبما انو 

"وصل البل لدقني"

صار بدها بريك

سمعوا هالغنية  ع سبيل المثال













الثلاثاء، 17 يونيو 2014

ارصفة متحركة




وعن اغنية ....

تركت في القلب الف آآآآهـ...

ومازالت تلاحقني

منذ اطلقها راغب علامة 

  صرخة

منتصف الثمانينيات 

وكل مغرمي العالم ....على موعد مع الليل

ليضرموا نار الشوق ....في جسد الوقت

قبل ان يحيلهم الى ركام

وانا مع هذا الصوت

اُجن

واتأرجح

 ...ولفرط الولع

اردد

"طب ليه بعادي بيحلا لك 

ماكفاية بُعد ...كفاية رحيل"







اوسع من ارض

واكثر رحابة من سماء

انـ ـا


الأحد، 15 يونيو 2014

قهـ ـوة باردة







في وصف دقيق للمشهد




تأن ازرار الهاتف بين اصابعها

فيتجهم وجهها 

في الكرسي المقابل

عيون تسترق النظر اليها

تحاول ان تخترق

افكارها

فتزداد عقدة حاجبيها اكثر

وتغيب ملامحها

احدٌ ما من المفترض ان يتلقي حروفها

الا انها تجهل

ان كانت كلماتها تصل اليه 

 و يقرأ

على بُعد خطوة من اتخاذ قرار

والاجراس في رأسها تُقرع

في محاولة سقيمة لاخفاء ارتجاف يديها

تبتلع غصتها

تغمض عينيها

تستحضر مواقفها الاكثر سعادة

كي لا تتأثر

ستركب الموج يوماً

كي تقتل خوفها من الموت غرقاً

تعبق رائحة القهوة

في رأسها

تضعف تدريجياً

هي تحبها ساخنة....

لكنها قررت آلا تشربها

تعرف بحدس لا يخطئ

انها ستستيقظ يوماً

فاقدة لذاكرة الاشياء

والاشخاص

ستتحسس مكان النبض...فتتدافع الاخيلة ....وتعبرها بألم

ستسمع اغنية ....تصيبها بالدوار

وتنخز كلماتها والحانها ....قلبها في الوسط

ستتنفس رائحة مميزة ...فتهيض مواجعها

وتمر ببصرها فوق روايات تجزم انها قرأتها

تشاهد افلام... تشبه شيئاً ما عاشته

وتراقب المطر...بخيبة وامل

وحين تنثر السماء ثلوجها....

ستتخذ من معطفها حصنا ً....وخلف اسواره تختبئ

وقد تبكي ....حين تحتقن عينيها

بالدمع....

وتثور ....حين تشعر بالغُبن

ستظل مزاجية.....مرة تحملها اجنحتها الى القمة

ومرات ....تنحدر بها للعمق

وعن امنياتها ...ستغلفها بأبتسامة

وتطلبها من الله ....

وللصدق....والامانه

واشياء تعرفها هي 

وتجهلها انت

سيخلو كل دعاء منك....




لكم تمنيت لو كنتِ طفلة يا صديقتي

فأبتاع لكِ بعض المثلجات

وامسح بأطراف اصابعي آثار العبرات

لكنك كبيرة يا دُعاء

كبيرة جداً

اكبر

من ان يكسركِ وغد

او تقهرك هذه الايام










الاثنين، 9 يونيو 2014

متل غنية "قلبي"






وبحس حالي 

متل غنية ....مرة ضايجة

ومرة هادية

وبجن متل ما قلبي بقلي...

وما بسمع كلام عقلي....

وبعد شوي 

بتاخدني الفرحة لبعيد....

هنيك....لما كنت انا وياك

نحكي بالساعات...

شي حب ....شي غزل

وشي امنيات

وبعدين بضحك....كيف كنا من كل شي نزعل

وتراضيني .... وما اقبل

وتيجي انت تاخد ع خاطرك

وتحرد

وبلش راضيك  انا .....ودغري تقبل

كيف كنت تخطف الكلمة من تمي

وتكملا عني

وشاركك معي بكل يومي

اكلت 

شربت

رحت

اشتريت

لبست

نمت

وانت تسمع

ولما تغار.... تبكيني

ولتصالحني 

تغنيلي

كنت تخانقني كتير

تحبني كتير

تغار كتير

تشتاق كتير

وتكرهني كتير

وكنت استناك 

وازعل

واصرخ

وابكي

وحبك كتير كتير

هلأ بتزكر هالاشيا 

وبقول يا الله شو كانت هديك الايام حلوة

مع انه بوقتا كانت صعبة... ومُرة

وبفكر

بعدك بتحبني...متل ما بتقلي كل يوم

بعدو قلبك مليان فييَ

وايدك بترجف بس نتخانق

بعدك بتخاف تفقدني

وما بتقدر تنام بس نبعد

اسئلة كتير بتمرء براسي كل ما بفكر فيك

وبس اتعب منا

بحط ايدي ع قلبي

وبقول اسمك

مرة

تنـتين....

تلاتة

ومع كل مرة 

دقة قلبي بتقوى 

وساعتا بعرف

انه هالبسمة ع شفايفي....وانفاسي الي ماعم تهدى

وكل هالفرح....

وحتى الوجع....الي بحسو

ما بيعني اننا بنحب بعض بس

نحنا اكتر من عشاق

نحنا لحن بكل غنية

وردة حمرا بكل مزهرية

حبة مطر بموسم شتي

نحنا شمس

ونحنا غيم

ونحنا واحد .....ومو تنين





واذا بعدك بتسمع

انا بعدني

بحبك








الأربعاء، 4 يونيو 2014

ما تنسوا وطنـ...كون....









انه المساء

ويد الغضب تدك باب الذاكرة

بقسوة وعنف

اغنية تبث المرارة في روحي

جدران عالية

ويسكن قلبي خلف قضبان الشجن

احد ما 

يكذب بمنتهى الدناءة

ويتغني بأمجاد قاتل

هي انتخابات الدم

ولطالما كان شعارهم" بالروح بالدم"

وهو الاصدق هذا العام

مع الاعتذار

للامهات 

التي فقدت ابنائها 

شهيداً

اسيراً

وعلى سرير العجز

بالاذن من الاطفال الذين فقدوا

عائلاتهم للابد

سنغمض عيوننا

عن سيل دموعكم الذي  لن يتوقف

سنتغاضى عن وجعكم المزمن

ونستبدل 

صوت القصف اليوم

بالرصاص

احتفالاً بالفوز العظيم

سنتناسى

كيف تحولت مدينتنا من  نابضة بالحياة

الى مدينة منكوبة بفعل 

الحقد...والثأر


ونتجاهل

كل مشاعر  الرعب التي اختبرناها

للمرة الاولى معاً

شكل

الحواجز التي قطعت اوصال البلد

السماء التي تلبدت بالدخان

وبدأت تمطر

قذائف بدل الماء

ووجوههم التي تقطر مكراً

شوارعنا التي تخلو

من الاوكسجين

حقائب الشتات التي تتكئ على الجدارن

الضوء الذي انطفئ في كل العيون

ونحتفل اليوم 

هللوا ...وصفقوا

للوغد الفائز

هم هناك يموتون ....

جوعاً

وقهراً

وذل

وعلى الضفة الاخرى....ثمَ من يتشفى

ويشرب نخب 

الفوز المبين

هنيئاً لكل منافقين الوطن

وحداداً

على الشرفاء...كل الشرفاء

سنبكي وطننا اليوم

كما لم نبكيه قبلاً

وندفن ما تبقى من امل

سنرمي حقيبة السفر

في مكب النفايات

ونكتفي بالشتات

ولن نعود

لن نعود

وانا على الاخص

لن اعود

مادامت اعراس الوطن

تقام فقط

من اجل حفنة منافقين

واوغاد

هنيئاً لكم رفات احلامنا

مقابر شهدائنا

وكل هذا الدمار

صار بوسعكم اليوم ان تناموا

بلا تأنيب ضمير

لحظة فقدتم

انسانيتكم

كاحد ضحايا  هذه الحرب












وما تنسوا وطنـ... كون































الاثنين، 19 مايو 2014

مـفـا تـيـح







 اعود للكتابة ....

ويعود تدفق الدم الى اوردتي ....

أشرع درفتي قلبي للحب...

واتنفس بقوة ...وعمق

يضج الاوكسجين في جسدي الحياة

فأرتعش

اعود للكتابة بعد ان استبدلت رأس قلمي

بشفرة حادة الاطراف

كلما حاولت ان اخط بها حرف

وخزني الجرح....

واستهاض

اليوم

يستعيد قلبي عافيته

وتعود المرونة الى اصابعي

فالرجل الذي يتنفسني مع كل شهيق

يفضل الاختناق....

على منحي اذناً بالمغيب

واحبه يا اصدقاء

وكأنني ما خُلقت  لغير هذا السبب في الحياة

مسكونة بحبه

كما تسكن  موجة ....  حضن بحر

كأرتباط يوم ممطر ....بتشكل قوس قزح

كما لو كان عصفوراً ....و انا الغصن

ومثلما يتمم حرف موسيقي ....باقي اللحن

 ....مغلقة عليه

كما يصفق كاهن ابوابه كلها  في وجه الملذات

موقنة بحتمية وجوده قربي

يقيني انني لفرط ولعي به 

في حياة اخرى ....

كان سينجبني من صُلبه 

وكنت لالده






بعيداً عما سبق

الآن سأعترف....

الاقفال ثلاتة

اول للشقة

ثانٍ... للخزانة

وثالث

للثلاجة.....

غير ان لامفتاح لقلبي 


.الا ...صـ  ـ ت  ـ وـ ت ـ ك