عبق

حين ضاقت بي احلامي توقفت عن النوم وحين ضاق بي الوطن قررت ان اكون لطخة حبر..

الأربعاء، 4 يونيو 2014

ما تنسوا وطنـ...كون....









انه المساء

ويد الغضب تدك باب الذاكرة

بقسوة وعنف

اغنية تبث المرارة في روحي

جدران عالية

ويسكن قلبي خلف قضبان الشجن

احد ما 

يكذب بمنتهى الدناءة

ويتغني بأمجاد قاتل

هي انتخابات الدم

ولطالما كان شعارهم" بالروح بالدم"

وهو الاصدق هذا العام

مع الاعتذار

للامهات 

التي فقدت ابنائها 

شهيداً

اسيراً

وعلى سرير العجز

بالاذن من الاطفال الذين فقدوا

عائلاتهم للابد

سنغمض عيوننا

عن سيل دموعكم الذي  لن يتوقف

سنتغاضى عن وجعكم المزمن

ونستبدل 

صوت القصف اليوم

بالرصاص

احتفالاً بالفوز العظيم

سنتناسى

كيف تحولت مدينتنا من  نابضة بالحياة

الى مدينة منكوبة بفعل 

الحقد...والثأر


ونتجاهل

كل مشاعر  الرعب التي اختبرناها

للمرة الاولى معاً

شكل

الحواجز التي قطعت اوصال البلد

السماء التي تلبدت بالدخان

وبدأت تمطر

قذائف بدل الماء

ووجوههم التي تقطر مكراً

شوارعنا التي تخلو

من الاوكسجين

حقائب الشتات التي تتكئ على الجدارن

الضوء الذي انطفئ في كل العيون

ونحتفل اليوم 

هللوا ...وصفقوا

للوغد الفائز

هم هناك يموتون ....

جوعاً

وقهراً

وذل

وعلى الضفة الاخرى....ثمَ من يتشفى

ويشرب نخب 

الفوز المبين

هنيئاً لكل منافقين الوطن

وحداداً

على الشرفاء...كل الشرفاء

سنبكي وطننا اليوم

كما لم نبكيه قبلاً

وندفن ما تبقى من امل

سنرمي حقيبة السفر

في مكب النفايات

ونكتفي بالشتات

ولن نعود

لن نعود

وانا على الاخص

لن اعود

مادامت اعراس الوطن

تقام فقط

من اجل حفنة منافقين

واوغاد

هنيئاً لكم رفات احلامنا

مقابر شهدائنا

وكل هذا الدمار

صار بوسعكم اليوم ان تناموا

بلا تأنيب ضمير

لحظة فقدتم

انسانيتكم

كاحد ضحايا  هذه الحرب












وما تنسوا وطنـ... كون































الاثنين، 19 مايو 2014

مـفـا تـيـح







 اعود للكتابة ....

ويعود تدفق الدم الى اوردتي ....

أشرع درفتي قلبي للحب...

واتنفس بقوة ...وعمق

يضج الاوكسجين في جسدي الحياة

فأرتعش

اعود للكتابة بعد ان استبدلت رأس قلمي

بشفرة حادة الاطراف

كلما حاولت ان اخط بها حرف

وخزني الجرح....

واستهاض

اليوم

يستعيد قلبي عافيته

وتعود المرونة الى اصابعي

فالرجل الذي يتنفسني مع كل شهيق

يفضل الاختناق....

على منحي اذناً بالمغيب

واحبه يا اصدقاء

وكأنني ما خُلقت  لغير هذا السبب في الحياة

مسكونة بحبه

كما تسكن  موجة ....  حضن بحر

كأرتباط يوم ممطر ....بتشكل قوس قزح

كما لو كان عصفوراً ....و انا الغصن

ومثلما يتمم حرف موسيقي ....باقي اللحن

 ....مغلقة عليه

كما يصفق كاهن ابوابه كلها  في وجه الملذات

موقنة بحتمية وجوده قربي

يقيني انني لفرط ولعي به 

في حياة اخرى ....

كان سينجبني من صُلبه 

وكنت لالده






بعيداً عما سبق

الآن سأعترف....

الاقفال ثلاتة

اول للشقة

ثانٍ... للخزانة

وثالث

للثلاجة.....

غير ان لامفتاح لقلبي 


.الا ...صـ  ـ ت  ـ وـ ت ـ ك















الخميس، 27 فبراير 2014

صداع نصفي





لا اعرف على وجه الدقة

ماذا اريد

لا احد في دمشق يستطيع ان يعطيك خارطة للطريق

الوضع اشبه بلعبة متاهة

دخلتها من باب مفتوح

وكلما حاولت الخروج

وقعت بمأزق

فكل ابواب النجاة وهمية وموصدة

وفي النهاية لا يهم

مادامت القلوب مفتوحة على بعضها

والمحبة هي السمة الغالبة

وهذا لم يعد صحيح

فالغاضبون كُثر

والمتشائمون بلا عدد

والشامتون

ينخرون عظام الحقيقية كالسوس

وثمَّ

من يقف في المنتصف

يفرد عضلات فمه

ويتشدق

جاهلاً كل شيء

نعم

تخلو الشوارع يوماً بعد آخرمن ناسها

من اضوائها

من قمرها

الذي بات يخاف ويختبئ

الشمس تبدو عجوزاً

في السبعين

تُحني ظهرها....تنظر الينا لحظات

وخلف غيمة ما ....تغيب

فقط الشتاء في بلادي فتيّ

يقولون انه حزين

ولفرط وجعه

يغدق علينا

من دموعه الكثير

انا لا اتذمر

لا اشتكي

انما اكتب

لاتخلص من عبء الصمت

الذي ارزخ تحته

لاطلق اسر

افكاري

فربما يهدأ 

صداعي النصفي

بعد ان فشلت كل المسكنات

في دحره للبعيد












الأربعاء، 19 فبراير 2014

الأحد، 16 فبراير 2014

افكار شريرة







على حافة الضجر اتكئ

متدثرة بالصخب

ارشف قهوتي حُلوة ....كما لم اشربها من قبل

كانت صدفة جميلة


حين وارب احد ما

المرآة

فأنعكست الصورة في عينيه

كي ارى

قبلاً

كنت اظن ان ما نفعله بدافع الحب

جميل...ومبهر

هكذا اوهمني

من صور هذا الاحساس 

بأنه خاص ولن يتكرر

قال

 اعمى

مؤلم....

يحض على الحزن والبكاء

لكن 

احد ما.... لم يذكر انه مُذل

ويجعلك يوماً بعد آخر

 تتقيء روحك

تتمنى

لو انك اقتلعت قلبك من جسدك

قبل ان تستمر بتفاهتك

لو كان بأمكانك

ان تبتلع الغصة التي تستحكم انفاسك

وتمنع الهواء من الوصول الى رئتك

تتمنى لو ان هناك حفرة ضيقة

فتنحشر بها

لربما كففت عن الارتجاف

وهذا المأفون الذي يخفق

بمنتهى المكر

ليته يتوقف؟؟؟

هلا غرزتم سكيناً صدأة 

في منتصفه

ربـاهـ

اريد كفي امي

الطاهرتين ...لتمسح جبيني

وترفع اليك الدعاء 

كي تريحني

اريد مطر بلادي.... ليغسلني

صوت صديقاتي.... لأُجن معهن

احضان اخوتي....لأغرق بحنانهن

وغرفتي....دافئة

متشبعه بأجمل الاوقات

اوراقي...

وكل ما  كُتب عليها من حماقات

صور العائلة

والمدرسة

وذكريات اللحظة التي جمدتها

لقطة 

اخترتها ذات صخب

اريد كل ما سبق

واريد

ان اضغط ديليت

لامسح كل سنوات حياتي

التي اهدرتها

بحضرة السُخف

اريدني ميتة


كي اخلو  من كل مظاهر


الوجـ ع







على هامش افكاري الشريرة

مستمرة بالجنون


http://www.youtube.com/watch?v=ZdyRO3gAU0k









الخميس، 16 يناير 2014

شو عشان البلد ؟؟؟؟






ترددت كتير قبل ما اكتب يلي بقلبي وواجعني والمشكلة اني مو قادرة اكتبه الا بلهجتي 


المحلية


حتى الحكي صار الو وشين ولازم لما نقوله

يكون بطريقتين وانا زهقت


و قررت اصرخ ...عبي الدنيا بصوتي


بركدن حدا سمعني...


-شو عشان القذائف يلي ما عم تهدى ليل ولانهار


شي من قوات النظام ...وشي من العصابات المسلحة


شو عشان بيوتنا يلي تركناها


ويا بتنسرق من الشبيحة...يا من الجيش الحر


مرة بحجة انه موالين ...ومرة بحجة متورطين


 شو عشان ماعاد سمعنا غير صوت سيارات الاسعاف


والقصف


وماعاد شمينا غير ريحة البارود والدم


 شو عشان بنوقف ع الحواجز ساعات ويلي ما بتوقفه من شبابنا قوات النظام


بيخطفه الجيش الحر ع الطرقات


4- شو عشان تشردنا ...وانهنا ...وانسرقت بيوتنا ...ومحلاتنا


وصرفنا تحويشة عمرنا...


وبعد ما كبرنا بالعمر ...قلت هيبتنا


شو عشان ايجارات البيوت الي صارت شي من الخيال


والمدارس والجوامع الي صارت اماكن ايواء


شو عشان البياعين يلي ماعم يشبعوا... والتجار يلي عم يكدسوا ملايين بجيوبن


من ورا الشعب



شو عشان شركات الموبايلات يلي عم تستغل خوفنا وبتفتح علينا خطوط


وبتسحب مصاري..ع الفاضي والمليان

ع حساب هالشعب التعبان


 شو عشان شوفيرية التكاسي يلي مفكرين حالن بلندن


ومن اول الشارع لاخره صار بدو 500 ليرة


وبيسألك قبل ما تركب لوين... يعني مثلاً لو قلتلك ع الصين بتوديني


لأ...وبيقتلك لما يقلك مابروح ع المكان الفلاني ...علقانه


وبس تعطيه اكتر بتبطل علقانة

شو عشان كل شي صار قليل ونادر...والغرض يلي بتلاقيه

بكون سعره ضرب عشرة

شو عشان التجار عم يشكوا متل المواطنين العاديين

شو عشان صار الشعب كله شحادين 

وكيف ما مشيت بقلك والله مهجرين...

شو عشان الناس يلي بتمشي وبتحكي مع حالها بالشارع

واخيراً

شو عشان صاروا يسألوا انت من وين...ومع مين

وشو رأيك

وما بتسترجي ترد لا بأيه ولا بلأ


شو عشان البلد مو ماشي والشغل مو ماشي

وما فيني ما خاف ...وارتعب

ع اهلي وبيتي واخواتي

شو عشان جيراني يلي اشتقتلن ..وشارعنا يلي ما ضل منه حجر ع حجر

شو عشان الشهداء يلي من الجهتين

وما منعرف مين منن ع حق ...ومين ع باطل

شو عشان الانفجارات يلي عم تصير تحت بيوتنا

والقصف بالغلط ع جامعاتنا

لك آآآآآآآآآآآآآآآآآخ

شو عشان بلدنا

يلي متنا لتنفسنا فيها

ورجعونا الفين سنة لورا

وماعمرنا رح نحلم ترجع مطرح ما وقفت

شو عشان الهجرة والسفر

والمبالغ الخرافية يلي عم تندفع

شو عشان نحنا بأزمة وماعم نرحم بعض ...

شو عشان  تعبنا


وبدنا محبة

بدنا مخافة من الله

بدنا قلوب بيضا

وهالازمة كشفت عن قلوب  اديشها سودا


شو عشان بـحـب سـوريا

حدا متزكر هالشي






الأحد، 12 يناير 2014

لـمـسـة ج ـنـون








على حافة الجنون ....افرد ذراعيَ .....

بوسع الكون

واغني للسماء.... ونجومها

للهواء

للعصافير التي خافت البرد وهاجرت

الى بلاد الدفء


للاشجار التي خلعت اوراقها ....

والتفت بالثلج

لظلال الضوء المنعكسة 

فوق عامود الانارة

المجاور لمنزلي

لاشارات المرور

والسيارات التي لا تتوقف عن 

حركتها في الليل او النهار

ل سكان المدينة

الباهتة بشرتهم ....لفرط البرد


ل اصابعي  التي تنزف الحرف

قبل ان تكتبه

ول قلبي الذي  يخفق بقوة

ويرسم في الذاكرة 

ابهى الصور

ل عائلتي ....اصدقائي 

شوارع الوطن

وايام طوت معها اجمل مراحل العمر

لـ امـي

"السيدة الطيبة" لمساتها .... صوتها 

عيونها الشُـ هل

اريد ان اغني ..... لـ نفسي

واعيد اللحن  والكلمات مرات ومرات

اتنفسه

اسافر به ..... ولا اعود

اريد ان انتشي  .... انتشي 


وكأنني الآن سـ أموت