عبق

حين ضاقت بي احلامي توقفت عن النوم وحين ضاق بي الوطن قررت ان اكون لطخة حبر..
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلاكيت اول مرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلاكيت اول مرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 فبراير 2014

افكار شريرة







على حافة الضجر اتكئ

متدثرة بالصخب

ارشف قهوتي حُلوة ....كما لم اشربها من قبل

كانت صدفة جميلة


حين وارب احد ما

المرآة

فأنعكست الصورة في عينيه

كي ارى

قبلاً

كنت اظن ان ما نفعله بدافع الحب

جميل...ومبهر

هكذا اوهمني

من صور هذا الاحساس 

بأنه خاص ولن يتكرر

قال

 اعمى

مؤلم....

يحض على الحزن والبكاء

لكن 

احد ما.... لم يذكر انه مُذل

ويجعلك يوماً بعد آخر

 تتقيء روحك

تتمنى

لو انك اقتلعت قلبك من جسدك

قبل ان تستمر بتفاهتك

لو كان بأمكانك

ان تبتلع الغصة التي تستحكم انفاسك

وتمنع الهواء من الوصول الى رئتك

تتمنى لو ان هناك حفرة ضيقة

فتنحشر بها

لربما كففت عن الارتجاف

وهذا المأفون الذي يخفق

بمنتهى المكر

ليته يتوقف؟؟؟

هلا غرزتم سكيناً صدأة 

في منتصفه

ربـاهـ

اريد كفي امي

الطاهرتين ...لتمسح جبيني

وترفع اليك الدعاء 

كي تريحني

اريد مطر بلادي.... ليغسلني

صوت صديقاتي.... لأُجن معهن

احضان اخوتي....لأغرق بحنانهن

وغرفتي....دافئة

متشبعه بأجمل الاوقات

اوراقي...

وكل ما  كُتب عليها من حماقات

صور العائلة

والمدرسة

وذكريات اللحظة التي جمدتها

لقطة 

اخترتها ذات صخب

اريد كل ما سبق

واريد

ان اضغط ديليت

لامسح كل سنوات حياتي

التي اهدرتها

بحضرة السُخف

اريدني ميتة


كي اخلو  من كل مظاهر


الوجـ ع







على هامش افكاري الشريرة

مستمرة بالجنون


http://www.youtube.com/watch?v=ZdyRO3gAU0k









الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

ابراج ...تشبه المنحدارات








خارج نطاق الوقت


 انفاسها مازالت تعلو وتهبط ببطئ ... بينما تغرق عينيها داخل 

تجويف عميق

يتسع كل يوم ...اكثر...

بشرتها غدت شفافة 

و الشحوب يمتص من وجهها بقايا اللون.

عروقها

الخضراء الصغيرة 

صارت اكثر بروزاً من ذي قبل....

...شيئ في هذا الفتاة يذوي...  فيما عجلة الايام تتابع سيرها

وتدهسه بعنف

قبل عام...  زارها في المنزل للمرة الاولى


كانت تضج بالفرح ....  يتذكر

شعرها الاسود مبعثر..وملقى على ظهرها

كحصان جامح...

عرف للتو معنى ان يكون حُر

فأنطلق يعدو

تاركاً في النفس الف دهشة

وانبهار

حين ابتسمت... ...تسرب الوجع لقلبه

صار اثقل من ان يحمله


ثم عاصفة ما

 ضربت البحر...جن جنونه....

وتصاعد من امواجه الغضب....


عينيها...كانت سوداء ...شأن عيون كل فتيات جيلها...تتقد داخلهما


آلاف الرغبات....الا انهما كانتا سبباً

في ثمله على الدوام

لا ينسى 

تلك المرة...

غرست داخله مشاتل من الزهر

نشرت حوله شلالات عطر

كان يهذي ...وهي تسمع

تهز رأسها... تعد انفاسه ...وتتنهد


باغتها ... اصطبغ وجهها .بالاحمر...لم ترفع عينيها اليه بنظرة...

و همست بصوت اقرب للبكاء...

نعم....جواباً على سؤاله الذي لا يُسأل

وخزته اشواك الذكرى


اطرق وجهه للارض ....بينما امتدت يده الى السرير ...لامس 

بأصابعه يدها النائمة جوارها

برقة ....عاد بذاكرته الى اللمسة الاولى 

....حين ضم اصابعها 

بين يده مصافحاً

كانت كرة ثلجية...وبعد ثلاث دقائق انبعثت من مسامات جلدها النار

....ذلك اليوم ...لفرط الحرارة ... شعر بيديها تتنفس

رفع اصابعها الى صدره وسط ذهولها ....وحين ارتجفت

قرب يديها من شفتيه ... ومنحها القبلة الاولى على الشريان النابض 

في رسغها بجنون

..وعلى المكان

الذي اكتشف فيما بعد انه سيكون اقرب مافي جسدها اليه

تسرب الى حلقه احساس المرارة

وهو يرى آثار ابر التغذية ....والعلامات الزرقاء حول اوردتها....

غرقت عينيه...اغلقهما على الفور...

تنهد حتى تعب...ابتلع حشرجته بصمت


تمتم دعائه 

وغادر على مهل

عام مضى 

ولا تزال هذه الصغيرة مغمضمة عينيها

ينتظر معجزة توقظها

لتعيدها اليه

فيما تستسلم اعضائها واحدة تلو الآخرى

للموت