عبق

حين ضاقت بي احلامي توقفت عن النوم وحين ضاق بي الوطن قررت ان اكون لطخة حبر..

الاثنين، 30 أبريل 2012

فـلـسـطين...كنتِ....وتظلين





آهـٍ


فـلـسـطـيـن



باتت العودة ...احلام يقظة



وصار الشتات



وطن


وايضاً عنه سنغترب



متى يضمنا حضنكِ



ايتها الارض


التي تُنبت بدل سنابل القمح


كرامة


وكبرياء


متى يتلقفنا ترابك


تضمنا سمائك


ونغرس


في قلب بحرك


علم التحرير



مرددين



لم نعد لاجئين



نحن


هنا


اصحاب وطن








الجمعة، 27 أبريل 2012

كلمات كتبتني / كوليت خوري/

 

أريد رجلا يحبني

 

 وهو يعلم أن الكثيرات أجمل مني

 

وأذكى مني .

 

. رجلا يحبني لأن روحي امتزجت وروحه ,

 

ولأن أفكاري طابقت أفكاره.

 

 ولا أريد .. لا أريد رجلا يحبني

 

لأنه بعد وضعي بالميزان

 

 اكتشف أنني أحسن من غيري











أن أكون وحدي مع نفسي


أمر تعودته,

لكنني في حياتي


ما استطعت أن أحتمل كوني وحدي


 و أنا مع إنسان آخر”






أنا ابنة هذه البلدة،

 و احبها ..

من كل قلبي ..

 احبّ لياليها ..

 وسماءها الواسعة الرحبة ..

أحب شمسها المحرقة،

واللهب الذي تزفره شوارعُنا أيام الصيف


 

الاثنين، 23 أبريل 2012

اقتليه قبل ان يقتلك




صديقتي التي صرخت بي منذ عامين


"اقتليه قبل ان يقتلك"


ظلت تردد نصيحتها نشيداً


على مسمعي


إلا انني كنت مصابة بالصمم



ها انا سيدي


اُقتل  مرتين



مرة عندما اُجبر قلبي


على نسيانك


ومرة حين


اُجبره على تقبل من سواك


فأقتلني بسرعة


او ببطئ


سيان عندي الامر


ماعدت اشعر


من كثرة الطعن


سكين اضافي....


لايهم


مادام جرحك الابقى


والاكبر


والذي


سيظل ينزفني 


ويشهد...طوال السنوات القادمة


على خيبتي


والالم

الثلاثاء، 10 أبريل 2012

ليتها لك







اليد التي منذ ثلاثين يوم


تحتضن يدها


دافئة


وتُسرب اليّها شحنات حنان  مفرطة


 تلامس  خدها


وتغفو بعض الاحيان على خصرها


لا تتركها


وكلما حاولت التلص منها


تمسكت بها بشدة



اليد التي تلمسها بتملك


ولها الحق


ليست سوى لرجل



جاء من آخر الدنيا



ليختارها بيتاً وسكن


وفي قرارة نفسها


مازالت كـ بلهاء



تتمناها يدك

الاثنين، 26 مارس 2012

اغتراب







حقيبة سفرك


موعد رحلتك


الطائرة التي ستقلك



المدينة التي تستقبلك



والرجل الذي ينتظرك



ايامك القادمة



لحظات  الحنين التي


ستجتاحك


البيت الذي يضمك




خوفك من المجهول


دموعك التي ستنهمر


شوقاً


افكارك التي ستسافر كل يوم الينا



اوقات الفراغ التي ستدفعك



للابحار  صوب الذكريات



لـ تدفعك اسوءها  للضحك


واجملها



للبكاء



سأفتقدك يا صديقتي

وستحدثينني عن كل ما اختبرتيه
 
 
من مشاعر جديدة

وريثما يحين اللقاء

تعرفين
 
 
انك لن تغادري دمشق وحيدة


 


ستأخدين قلبي



معك



















ذاكرة ورقية




نصفي المجنون



فتاة



تقاسمني الشجن


والحلم


الخيبات


والالم


عشرون عاماً


مرّوا



وصداقتنا لاتزال


كل يوم  ياتوأم الروح


استيقظ


على صوتك


وانام


عشرون عاما عمراخوتنا



فكم كأساً تجرعنا من مرارة الايام


وكم  مرة ضحكنا


وغنينا



رقصنا فرحاً


ونجاحاً


انا لا انسى يا صديقتي


ولو خُيرت



بين كل الدنيا



وتلك الايام


لاخترت العودة


مرات


ومرات


هنيئاً لك فارس الاحلام



ومُبارك



عليه 



حبيبتي"ايمان"





















الجمعة، 23 مارس 2012

حكاية




كانت تعرف انها سـتكون لهُ


لحظة دخلت الغرفة..



وتشابكت نظراتهما



شيءٌ ما في عينيه دفعها للنظر اكثر


خفق قلبها


خوفاً

وقبلاً لم تعرف الخوف ابداً


لم ترفع عينيّها مرة ثانية



الا انها كانت ترتجف


كلما تكلم


وتتخيل في رأسها الايام القادمة


وهو بجانبها

وتتسائل في سرها


تُرانا نشعر من الوهلة الاولى


بالاشخاص الذين


سنكمل باقي حياتنا  معهم


ام انه حدسها من  قادها



لتتقاطر خجلاً....



قبل ان يسألها فجأة



ومباشرة



السؤال الذي لم تنتظرهـ



ليثير فضولها


فتوافق على لقاء جديد



وبعد ثلاث ايام



تلبس خاتمه في اصبعها



وتُنسب اليه


رجل غريب يدخل حياتها



ف يخطفها من اسرتها



وسط ترحيبهم


رضاهم



و


ذهولها