
هذهـ
ليست كوسوفو
ولا افغانستان
هذهـ دمشق
المدينة التي في قلبي
تصحو وتنام
وايقظتنا اليوم
على اعمدة الدخان
ودوّي الانفجارات
ورائحة الدم
الذي سال وروى تربة الاحرار
فإن انصتَ قليلاً
ستسمع نشيج بُكاء
وان تنفست
بعمق
ستسكن في رئتيك
عطور الحبق والزيزفون
فـ قوافل الشهداء
هذه الليلة
تصعد
من الارض الى السماء
مُجتازة خط الموت
الى الحياة
مُحملة
بآخر الامنيات
وبأحلام
لم
ولن تكتمل
ماعادت قلوبنا قادرة
على تحمّل
الوجع
فودعي ابنائك ....بمنتهى
الرضى
بقضاء الله والقدر





